الخميس، 24 يناير، 2013




أيها النوم أنك تقتل يقظتنا.

- ليس من الشجاعة إن تنتقم، بل إن تتحمل وتصبر .

- الرجال الأخيار يجب ألا يصاحبوا ألا أمثالهم.

- هناك ثمة وقت في حياة الإنسان إذا انتفع به نال فوزاً ومجداً، وإذا لم ينتهز الفرصة أصبحت حياته عديمة الفائدة وبائسة.
- إن الآثام التي يأتي بها الإنسان في حياته، غالباً ما تذكر بعد وفاته، ولكن أعماله الحميدة تدفن كما يدفن جسده وتنسى.
هكذا حا ل الدنيا ولكن ما اوقفني لكتابه هذه السطور هو والمفكر والباحث الاكاديمي الدكتور منصور خالد فاليكم السيره الزاتيه له ثم ندخل في الموضوع :
ولد الدكتور منصور خالد بامدرمان العاصمة الوطنية للسودان في يناير من العام 1931
درس جامعة الخرطوم ثم الماجستير بامريكا والدكتوراه في فرنسا
له مجموعه من المؤلفات :
1. حوار مع الصفوة
.2 لا خير فينا ان لم نقلها
3. السودان والنفق المظلم
.4 الفجر الكاذب
.5 جنوب السودان في المخيلة العربية
.6 النخبة السودانية وإدمان الفشل(من جزئين)
.7 السودان، أهوال الحرب.. وطموحات السلام (قصة بلدين)
.8 (الثلاثية الماجدية)صور من أدب التصوف في السودان
.9 تكاثر الزعازع وقلة الأوتاد
لقد كان هذا الرجل بمثابه مكتبه متحركه وما يميزه عن غيره ببالغة الكتابه وسرده الموضوعي لبعض القضايا
وهنالك بعض الانتقادات وجهت له ولكن ما يهمني هو الجانب الاكاديمي والفكري بغض النظر عن توجاته السياسيه والايدلوجيه
ولم اعرف الدكتور منصور حالد الا من خلال كتاباته ولكنها شخصيه لايمكن تجاوزها فقد وصفه اساتذة النظم السياسيه انه افضل وزير خارجيه علي الاطلاق مر علي السودان
واهم مايمكن الاشاره اليه يمكننا الاستفاده من كفاءة الرجل وخبراته الاكاديميه حتي نخرج جيل قادر علي العطاء
واجمل الكتب التي قراتها له علي الاطلاق هو السودان اهوال الحرب وطموحات السلام
انه رجل يستحق الاشاده والتقدير اطال الله في عمره ومتعه الله بالصحه والعافيه
تقبلوا فائق حبي وتقديري يونس رباح